عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
25
نوادر المخطوطات
وعاذلة هبّت بليل تلومني * وقد غار عيّوق الثريّا فعرّدا وقال بشر : وعاندت الثريّا بعد هدء * معاندة لها العيّوق جار « 1 » و ( الفيّوم ) : بلد . و ( القيّوم ) : القائم . واللّه عزّ وجلّ القيوم القائم بأمر خلقه ، كقوله جلّ ثناؤه : أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ . ويقال القيّام أيضا ، كما يقال ديّور وديّار . و ( الكيّول ) : مؤخر الصف في الحرب . قال الشاعر : إني امرؤ عاهدنى خليلي * ولا أقوم الدهر في الكيول « 2 » أضرب بسيف اللّه والرسول « 3 » وهذا ما حضرني من هذا الباب ، واللّه أعلم . فإن حفظ قارئ كتابي هذا شيئا غاب عن حفظي فليلحقه به إن شاء اللّه « 4 » . تمّ الكتاب بحمد اللّه ومنّه ، وصلى اللّه على نبيّه محمد وعترته وسلم تسليما
--> ( 1 ) البيت من قصيدة لبشر بن أبي خازم في المفضلية 98 : 16 . وفي الأصل وكذا في اللسان ( مادة عوق ) : « جارا » ، تحريف . ( 2 ) في اللسان ( مادة كيل ) : « أن لا أقوم » . ( 3 ) روى ابن منظور من خبر هذا الرجز أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يقاتل العدو ، فسأله سيفا يقاتل به ، فقال له : فلعلك إن أعطيتك أن تقوم في الكيول . فقال : لا . فأعطاه سيفا ، فجعل يقاتل وهو ينشد هذا الرجز ، فلم يزل يقاتل به حتى قتل . وأقول : هذا الرجل الذي أشار إليه هو الصحابي أبو دجانة . انظر السيرة 563 جوتنجن . ( 4 ) أقول : قد فاته مما جاء على وزن فيعول ، مما ذكره ابن دريد في الجمهرة ( 3 : 388 ) : « قيصوم » وهو نبت طيب الريح ، ويذكره العرب كثيرا مقرونا بالشيح . و « قيعون » يقال كلأ قيعون ، إذا تم واكتهل وطال . و « طيروب » : اسم من الأسماء ، و « سيحوج » ، اسم من الأسماء أيضا . و « قيعور » : اسم موضع .